دمعة غدير

احب الصالحين ولست منهم عسى ان انال بهم شفاعة.....

الأربعاء,كانون الثاني 16, 2008


أسانا عظيم ،يثقل خوالج القلب،ويزيد هموم النفس ويدع المجال فسيحا لسكب الدمع الغزير....

أترانا بالفعل امة التوحيد؟؟؟

التوحيد يعني اللم والضم، والإحساس بالغير، فأين هذا الإحساس؟.....وآلام الثكالى،وصراخ الأرامل ،وتساقط الأرواح روحا تلو روح....لا تحرك فينا ساكنا

مع تكرار المشاهدة يخلق التعود و حين يخلق التعود يتجمد الإحساس. فترى اغلب هده الأمة يعيش بدون إحساس  و بالتالي لا يستشعر لا لما و لا ضما فهل يمكن بالفعل أن نكون امة التوحيد !!هيهات هيهات على امة يمزق بعضها بعضا تهان فيها كل آمال التوحد و الاصطفاف كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا نرفع فيها شعار أنا و من بعدي الطوفان  .

أترانا بالفعل امة اقرأ ؟؟؟

فما نظرنا لأفواج الشباب المتسكعين أ مام أبواب المدارس و الجامعات يتعلمون فنون تعاطي المخدرات و فنون الكلام الذي يجدب إليهم عقول الفتيات لا يحسنون فن تذوق الكتاب و لا يوسعون مدارك الفكر و ربما يعيشون التقدم على حسب قولهم كما يفعل شباب الدولة المتقدمة لكنهم يمارسون هذا التقدم بصفة خاصة : يتقدمون في إطالة شعورهم و تمزيق ثيابهم  فلا تدري هل هم في المدرسة أم في مقلع للحجارة أذى ثيابهم ، يكتبون على أجسادهم عبارات ...لغبائهم لا يعرفون معانيها ،و أعدائهم قد خططوا و برمجوا لكل رمز و عرفوا سيميائياته الخاصة ...و شبابنا يظن نفسه قد بلغ مراتب الرقي و مصاف العظام بهده الترهات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أترانا بالفعل  امة قيام الليل ؟؟؟

ربما أكون ضخمت الأمر و كان بجدر أن اسأل هل نحن امة الصلاة  التي نزلت في السماء في ليلة الإسراء و المعراج

أم بأخص العبارات ، هل نعرف خالقنا الذي أمرنا بالصلاة ؟ هل نعرف من لعظمته تذل الرقاب و لملكوته سبحت الملائكة دون انقطاع ؟

لو عرفنا الله لكنا كما أراد الله حيث يقولون كن حيث أرادك الله يكن لك من الله ما تريد.

هل وجدنا في صلاة خاشعين ، مبتهلين و باكين ؟

هل وجدنا في طلب علم مخلصين، مسبحين و متفكرين ؟

هل وجدنا في عمل انقياء نزهاء و راعيين للحقوق نتعامل وفق الشرع الحكيم ؟

هل وجدنا في ليل حيث ينزل يبحث عنا و يفتح أبوابه لنا حيث أبوابه لا تغلق أبدا ؟

و أسئلة تلو الأخرى و في القلب و الذهن الكثير و الكثير فهل ترانا نحسن الإجابة و نتقن فن الصدق في حياتنا لنصدق في الإجابة عن ملخص جل هذه الأسئلة ( هل نحن بالفعل مسلمون؟؟)




أجاهد بقلمي لأنصر دينيإن مر الزمان ولم تروني
فهذه هي مساهماتي فتذكروني