دمعة غدير

احب الصالحين ولست منهم عسى ان انال بهم شفاعة.....

الثلاثاء,شباط 26, 2008


حديثي معك أيتها الوردة
 
لا أظنك ترضين لنفسك أن تدخلي الدنيا و تخرجي منها هكذا صفر اليدين ، كيف يهنأ لك أن تعيشي كما تعيش أي إنسانة عادية لا تحمل هما و لا تسعى لمجد ، و لا تقدم نفعا في حياتها
و ينتهي ذكرها بمجرد موتها ؟؟!
 
   
إذا.. ..لابد أن تتميزي ..و يراك سبحانه متميزة عن الآخرين ، بحمل هم الدعوة إليه ، متميزة
بمحاولاتك المستمرة للارتقاء بنفسك و دينك إلى الأفضل دائما متميزة بمسارعتك لفعل الخير قبل الآخرين ..هكذا فلتكوني ..و هكذا فلتعيشي..و إلا فما هذه الحياة التي تحبينها إن كنت تعتبرينها حقا
حياة ؟ !
  
  
المؤمنة كالسمكة الزاهية الألوان تعيش في بحر الدعوة إلى الله ..تسبح فيه بمهارة و خفة ..
و تستمتع بذالك كثيرا..فإذا خرجت من البحر اختنقت رويدا..رويدا..حتى تموت المعاني الجميلة في كيانها..
 
  
الداعية ..وردة نضرة تسري الدعوة إلى الله في عروقها كما يسري الماء في الورد ..فتزهو و تبهج الناظرين ..فإذا انقطع عنها الماء ذبلت و ذهبت نظارتها..بل كيف ستعيش؟؟
 
  
نعم إن من أجمل ما في الحياة أن تشعري بأنك تقدمين شيئا أن تنتجي ..فكيف إذا كان هذا الشيء الذي تقدميه هو أصلا عبادة لرب العالمين تجنين منها حسنات عظيمةو أجورا جارية
و مراتب عالية ..اذا أنت في الواقع تقدمين لنفسك و تصنعين لها ..
و تنتجين من أجلها..
 
  
فاسعي لفكاك رقبتك من النار ..قال الحبيب صلى الله عليه و سلم " كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها من أو موبقها "كوني كالنهر الجاري دائما متدفقة متجددة ..طعمك حلو و ريحك زكية
 و صبر .
 
 
ومنظرك مبهج للنفس ..علم و عمل و صبر و صبر

 



في13,آذار,2008  -  10:34 صباحاً, أم ريان كتبها ...

السلام عليكم

الغالية منى كيف حالك و حال الايمان ؟ أسال الله ان يحفظك و يثبتك على دينه

دمت متألقة دائما

أختك المحبة و الوفية لصداقتك

أم ريان

في22,آذار,2008  -  02:59 مساءً, منى حجلي كتبها ...

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أهلا ومرحبا بك غاليتي ...لك مني جزيل الشكر على تواصلك الدائم

دمت بود

في22,آذار,2008  -  07:10 مساءً, الشاطئ الحالم كتبها ...

بارك الله بك احسست انني في دوحة عناء من العطاء الطاهر العفيف

بارك الله بك لو كانت كل الفتياة مثلك في هذا الزمن لما تغير حالنا ووصلنا الى ما وصلنا اليه وطبعا انا لا استثني دور الرجل في الارشاد والاصلاح دمت بخير

وجزاك الله رضى وعفة ونقاء

في22,آذار,2008  -  08:45 مساءً, منى حجلي كتبها ...

و بك بارك الله اخي الكريم

شكرا جزيلا على تعليقك الطيب
دمت بخير

في22,آذار,2008  -  09:11 مساءً, سعيد بن جبلي كتبها ...

المدونة الغالية منى حجلي...
يسعدنا انضمامك لاتحاد المدونين المغاربة، الذي نرجو أن يكون إضافة نوعية ودفعا جديدا للاتحاد قدما في مساره لخدمة التدوين والمدونين، ننتظر اقتراحاتك ومبادراتك ومشاركاتك في النقاشات والحورات التي يدعو لها الاتحاد...
مرحبا مجددا، مع أطيب تحياتي.

في25,آذار,2008  -  07:40 مساءً, منى حجلي كتبها ...

أهلا و مرحبا اخي سعيد بن جبلي
اسعدني مرورك و اسعدني قبولكم اضافتي الى اتحاد المدونين المغاربة
ان شاء الله افيد و استفيد
بارك الله بكم

في28,آذار,2008  -  08:24 مساءً, إيهاب الحمامصى كتبها ...

بارك الله فيك اختى منى



ونفع بك أخواتك فى المغرب وخارجه

في04,نيسان,2008  -  07:38 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...


أخواتي وإخوتي ...

أصدقائي وصديقاتي ...

أعتذر منكم على انقطاعي الفترة الماضية وتقصيري تجاهكم احبائي ..ولكنها مشاغل الحياة وظروف الدراسة ..عدت مشتاقة لكم ولحروفكم ..هذا مرور محبة فقط وسأعود ثانية ان شاء الله لقراءة المواضيع بتأني والتعليق عليها ...

وهذه هديتي لكم ليوم الجمعة ....

أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ، وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .
اللهم آمين

محبتي ...




في04,نيسان,2008  -  02:41 مساءً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي منى حجلي : دام التألق والابداع ,,,

ودمت سماء وغيمة ,,,

لك مني كل التقدير ,,,

تحياتي لك ,,,

جديدي بانتظارك ,,,

في08,نيسان,2008  -  03:06 مساءً, منى حجلي كتبها ...

حياك الله اخي ايهاب الحمامصي

و شكرا لك على مرورك الطيب....بارك الله بك و نفع الله بك

في08,نيسان,2008  -  03:07 مساءً, منى حجلي كتبها ...

الغالية زهرة النسرين

نسال المولى جل و علا ان يبارك فيك و يحفظك

شكرا على تواصلك المستمر

دمت بود

في08,نيسان,2008  -  03:08 مساءً, منى حجلي كتبها ...

حياك الباري الاستاذ حادي العينين

سرني جدا تعليقك ...بارك الله بك

دمت بخير

في10,نيسان,2008  -  06:25 مساءً, المستغفر فاطمة كتبها ...

باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتي منى
تعبيرات تعبر عنك وتفتح اكثر من حل ومن سبيل لأستدراك المستدرك ولمعرفة طبيعة الحياة بشتى اشكالها
ثم تدرك المحطات المهمة التي يجب العمل بها من تدريج في الخطوات بخطى تابثة وواثقة من نفسها
يكون لديها أولويات وتحديد اهداف ورؤى وبرامج تعرف وتتعرف وتفسر وتتعلم وتفشل وتنجح وهكذا
رؤياك جد طموحة وبعدك جد ثاقب
بارك الله فيك وجزاك الله خير وتشرفت بك حبيبتي منيتي

في10,نيسان,2008  -  11:54 مساءً, منى حجلي كتبها ...

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

غاليتي فاطمة

شكرا لك على تعليقك الطيب و بارك الله بك

تشرفت بزيارتك لمدونتي التي تعطيها نورا و بريقا كبريق روحك..عطرتي صفحات المدونة بتعليقك...شكرا جزيلا

دمت بود

في16,نيسان,2008  -  06:12 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي منى : يالروعة همساتك مع الوردة الداعية الى الله تعالى في لونها ورائحتها

ورحيقها و وو وو ,,, نعم هي داعية مبلغة عن ربها ,,, بورك فيك وفي قلمك وحرفك


للشعر والبيان سحر اللطف ورقة المعاني ,,,

دمت ودام التألق والابداع ,,,

ادعوك لزيارة مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة

تحياتي لك ,,,




في16,نيسان,2008  -  08:26 مساءً, منى حجلي كتبها ...

الاخ الكريم حادي العيس..يسرني تواصلك الدائم

بارك الله بك و حفظك ...شكرا على الدعوة الطيبة

دمت بخير

في29,نيسان,2008  -  03:50 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

الاخت منى ححلي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

امنياتي لكم بالخير والسعادة ,,,,

للشعر فنونه واهدافه واغراضه ,,,

ادعوك لقصيدة الزلزال ,,,,

تحياتي لك ,,,,

في29,أيار,2008  -  09:56 صباحاً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

اسلوب سردي واعد ... احييك ... الاطلاع على مزيم من روائع الادب العربي ينمي الموهبة وينعشها .... فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطوار بهجت ...
رسائل حزن متأخرة ..... للشــــــــاعر وجيه عباس ....

"إلى إطويرة...أختي الصغيرة...

وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت"

أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ

مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ

حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ

خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ

غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ

من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ

بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ

وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ

من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ

للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ

أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ

خلف

ظلك

تاركا جسدي على البيبان

أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ

يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ

**************

هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ

وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ

واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ

سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ

او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ

مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا..... للآن

جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ

وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ

هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ

هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ

حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ

يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ

سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ

لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ

وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ

دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ

لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟

أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ

الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ

كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ

مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ

عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ

ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ

حتى العصافير التي بِكِ آمنت

عادت بما كفرت الى الأوثانِ

*********************

وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ

بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني

وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي

آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ

وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ

معنى سوى قومية العربانِ

نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ

شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ

لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ

الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ

من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟

يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ

مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ

السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ

ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ

هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟

مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ

الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا

والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ

لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ

والليلُ موتٌ أحمرٌ

تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ

ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ

فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ

من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ

ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ

في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني

ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ

وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ

رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه

ومواطنون هنا بلا أوطان


في05,تموز,2008  -  10:40 مساءً, حسن غريب كتبها ...

تحياتي و إحتراماتي

في15,تموز,2008  -  10:36 صباحاً, عبيد خلف العنــزي كتبها ...

صباح الياسمين

يشرفني كثيرا مطالعتكم لجديدي بعنوان
صاحبة الجلالة .. السمع والطاعة

كل الإحترام والأمنيات الطيبة

عبيد خلف العنزي

في25,تموز,2008  -  12:03 صباحاً, نور الدين كتبها ...

يارب تستفادى من مدونتى دى


http://noureldens.maktoobblog.com/

في05,آب,2008  -  10:57 مساءً, نور الرباطي كتبها ...

اسعدني التعرف على مضامين مدونتك تقبل مروري.......


وان لي عودة ان شاء الله ..............مع تحياتي


أجاهد بقلمي لأنصر دينيإن مر الزمان ولم تروني
فهذه هي مساهماتي فتذكروني